مصدر (١)، وهو قول نافع (٢) ويعقوب (٣)، وكذلك يقف حفص عليه وقفةً لطيفةً كأنه واصل (٤)، ومعنى: العوج بكسر العين الذي لا تراه العيون كالأمر في الدين والأخلاق ونحوه، والعوج بفتح العين الذي تراه الأبصار مثل: الجدار والخشب ونحوه (٥).
[٢]- ﴿عِوَجًا (١) قَيِّمًا﴾ وقف الأخفش (٦) وأبي حاتم (٧) والفراء (٨) ونصير (٩) وأبي عبد الله (١٠) وغيره.
وقال نصير: «لا بد من أن يقف على ﴿عِوَجًا (١) قَيِّمًا﴾؛ لأنه قد جاء بالناصب يعني: (أنزل) ولم يأت بالمنصوب» (١١)، وهو قول مجاهد أيضًا، وقال: فيه التقديم والتأخير أي: أنزل الكتاب قيّما لا عوج له (١٢).