[٩١]- ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ كاف (١)، ﴿وَهُدًى لِلنَّاسِ﴾ وقف [فمن] (٢) قرأ ﴿يَجْعَلُونَهُ﴾ بالياء (٣) وهي قراءة: ابن كثير وأبي عمرو على معنى الخبر عنهم لا على الحكاية (٤)، ومن قرأ بالتاء فلا يقف عليه لأن ﴿يَجْعَلُونَهُ﴾ حكاية خطابًا متصلًا بقوله: ﴿قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ﴾(٥).
وذكر شيخنا أبو الفضل الرازي، فقال: «من قرأ بالتاء حسن له أن يقف على (الناس)».
﴿وَيُخْفُونَ كَثِيرًا﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿وَلَا آبَاؤُكُمْ﴾ وقف أبي حاتم فما حكي عنه (٧)، ﴿قُلِ اللَّهُ﴾ وقف نافع (٨) وأبوي بكر (٩) وكافيتان (١٠).