منازل القرآن في الوقوف
[١٦١]- ﴿بِالْبَاطِلِ﴾ وقف نافع (١)، ﴿أَلِيمًا﴾ سنة.
[١٦٢]- ﴿مِنْ قَبْلِكَ﴾ وقف كاف عند يعقوب (٢).
قال الأخفشُ: «﴿وَالْمُقِيمِينَ﴾ نصب على المدح» (٣)، قاله سيبويه.
ذُكِرَ في كتاب ابن مهران ﴿مِنْ قَبْلِكَ﴾ وقف كاف، وهو قول الأخفشُ (٤) ويعقوب.
وقال الأخفشُ: «ثم يقول ﴿وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ﴾ ونصبه على المدح، ويكون على إضمار فعل أي: أعني المقيمين الصلاة ثم يبتدئ ﴿وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ برفعه على الابتداء» (٥).
وقال يعقوب: «هو خفض بقوله: منهم ومن المقيمين خفض على قوله: يؤمنون بما أنزل إليك وبالمقيمين الصَّلاة أو إلى المقيمين» (٦).
قال الكسائيُّ: «﴿وَالْمُقِيمِينَ﴾ معطوف على (ما)» (٧).
روي عن عاصم الجحدري أنه قرأ ﴿وَالْمُقِيمِينَ﴾ بالواو على النسق (٨)، فعلى هذه القراءة لم يحسن الوقف على قوله: ﴿مِنْ قَبْلِكَ﴾ بل وقفه إلى رأس الآية (٩)، ﴿وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ وقف الرازي (١٠).