منازل القرآن في الوقوف
وتصديقه قراءة الضحاك [فما] (١) يروى عنه أنه قرأ (إلا من ظلَم) بنصب الظاء واللام وهي قراءة شاذة (٢) فعلى قراءته لا يحسن الوقف أيضًا.
ومعنى هذه الآية وشأنها وذلك: أنها أنزلت في شأن أبي بكر الصديق ﵁ شتمه رجل فسكت أبو بكر مرارًا ثم رد عليه فأنزل الله سبحانه ﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ﴾ يعني: لا يحب الله أن يذكر أحد بالقول يعني: القبيح من الناس إلا من ظلم فينتصر بمثل ما ظُلم ولا حرج عليه (٣)، ﴿عَلِيمًا﴾، ﴿قَدِيرًا﴾ [١٤٩] سنتان.
[١٥٠]- ﴿ذَلِكَ سَبِيلًا﴾ آية ولا يحسن الوقف عليه؛ لأن بعدها نعت الكافرين وهو قوله: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا﴾ [١٥١] (٤)، وهو حسن كاف (٥).
[١٥١]- ﴿مُهِينًا﴾ سنة.
[١٥٢]- ﴿أُجُورَهُمْ﴾ كاف ووقف نافع (٦)، ﴿رَحِيمًا﴾ سنة.
[١٥٣]- ﴿بِظُلْمِهِمْ﴾ كاف (٧)، ﴿عَنْ ذَلِكَ﴾ كاف، ﴿مُبِينًا﴾ سنة.
[١٥٤]- ﴿فِي السَّبْتِ﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿غَلِيظًا﴾ سنة.
[١٥٥]- ﴿غُلْفٌ﴾ يجوز الوقف في الكتاب الرازي (٩)، ﴿قَلِيلًا﴾، ﴿عَظِيمًا﴾ [١٥٦] سنتان.