Printed page ١٣٨
وقال أبو بكر بن الأنباري: ﴿فَيَكُونُ﴾ على معنيين: إن شئت جعلت ﴿فَيَكُونُ﴾ نسقًا على ﴿يَقُولُ﴾ ، وإن شئت ﴿فَيَكُونُ﴾ مرفوعًا على الاستئناف (١) .
والقراءة في نصب النون ﴿فَيَكُونَ﴾ لابن عامر (٢) .
[١١٨]- ﴿تَأْتِينَا آيَةٌ﴾ تمام عند الأخفش (٣) ، وقيل: آية كذلك على المراقبة (٤) ، ﴿مِثْلَ قَوْلِهِمْ﴾ تمام عند اللؤلؤي (٥) ، ﴿قُلُوبُهُمْ﴾ وقف جيد لأبي حاتم (٦) ، ﴿يُوقِنُونَ﴾ تمام (٧) .
[١١٩]- ﴿بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ وقف لمن قرأ ﴿وَلَا تُسْأَلُ﴾ [رفع] (٨) التاء واللام على الخبر، ومن فتحها وجزم اللام على النهي فالوقف آخر الآية، وهذه قراءة نافع ويعقوب (٩) ، كذا ذكره الخزاعي في الإبانة (١٠) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٠. ↩︎
(٢) ينظر: المبسوط ص ١٣٥، والعنوان ص ٧١. وخلاصة القول في الوقف على قوله: ﴿كُنْ﴾ كالتالي: أولًا: جواز الوقف على ﴿كُنْ﴾ ؛ إن رفعت ﴿فَيَكُونُ﴾ على أنه خبر مبتدإ محذوف، والتقدير: فهو يكون. ثانيًا: عدم جواز الوقف على ﴿كُنْ﴾ ؛ سواء رفع ﴿فَيَكُونُ﴾ على أنه معطوف على ﴿يَقُولُ﴾ ، أو نصب على أنه جواب الأمر، فعلى الوجهين السابقين لا يوقف على ﴿كُنْ﴾ ؛ لتعلق ما بعده به من حيث كونه جوابًا له. ينظر: المرشد ١/ ٢٣٦ - ٢٣٧، ومنار الهدى ١/ ٨٥. ↩︎
(٣) ينظر: القطع ص ٨٠، والهادي ١/ ٧٣. ↩︎
(٤) ينظر: الهادي ١/ ٧٣. ↩︎
(٥) ينظر: القطع ص ٨١، والإبانة ٨٩/ ب، والاقتداء ص ٣٢٨. ↩︎
(٦) ينظر: الإيانة ٨٩/ ب. ↩︎
(٧) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٠، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٤٩، والقطع ص ٨١، والإبانة ٢٤/ ب، والمكتفى ص ٢٥، والمرشد ١/ ٢٣٨، والهادي ١/ ٧٣. ↩︎
(٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (برفع)؛ ليستقيم الكلام. ↩︎
(٩) ينظر: التبصرة لابن فارس ص ١٦٨، وفتح الوصيد ٣/ ٦٦٨. ↩︎
(١٠) ينظر: الإبانة ٢٤/ ب. ↩︎