Skip to content

منازل القرآن في الوقوف وقوفهم في سورة البقرة

منازل القرآن في الوقوف

ابن الأخشيذ

Printed page ١٣٣

وبه قال أبو علي الضرير المقرئ، ويقول: «لو كان ﴿وَمَا أُنْزِلَ﴾ نفيًا لقال: وما أنزل ذلك على الملكين».

﴿وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ﴾ وقف لمن قرأ (ملكين) بكسر اللام يعني: داود وسليمان ثم يبتدئ ﴿بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ﴾ وهذا كما يقال: بالبصرة فلان وفلان (١).

وقال نصير: «﴿الْمَلَكَيْنِ﴾ وقف [فمن] (٢) جعل ﴿الْمَلَكَيْنِ﴾ من الملوك، ومن جعلها من الملائكة فالوقف على قوله: ﴿بِبَابِلَ﴾ ثم يبتدئ ﴿هَارُوتَ وَمَارُوتَ﴾ أي: وهما هاروت وماروت» (٣).

قال الخزاعي: «وأحسن الوجهين الوقف على ﴿هَارُوتَ وَمَارُوتَ﴾ حتى يكون بدلًا عن ﴿الْمَلَكَيْنِ﴾» (٤).

و (الملكين) بكسر اللام قراءة ابن عباس والحسن فيما روي عنهما، وهي قراءة شاذة غير متلوة (٥)، ﴿بِبَابِلَ﴾ وقف نافع (٦)، [وفمن] (٧) رفع التاءين من ﴿هَارُوتَ وَمَارُوتَ﴾ أحسن (٨)، وهي: قراءة الزهري (٩) [فما] (١٠) بلغني وهي: قراءة شاذة (١١)، ﴿وَمَارُوتَ﴾ وقف