Printed page ١٣٢
[٩٩]- ﴿بَيِّنَاتٍ﴾ كاف (١) ، ﴿الْفَاسِقُونَ﴾ كاف.
[١٠٠]- ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ كاف.
[١٠١]- ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ كاف.
[١٠٢]- ﴿عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ﴾ كاف.
قال [أبو] (٢) الفضل الرازي: «﴿عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ﴾ وقف [فمن] (٣) جعل ﴿وَمَا أُنْزِلَ﴾ معطوفًا على ﴿مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ﴾ » (٤) .
﴿وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ﴾ وقف نافع (٥) وهو حسن عند أبي علي [بن حسن] (٦) ، ﴿وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا﴾ حسن غير تام (٧) ، [فمن] (٨) لم جعل ﴿يُعَلِّمُونَ﴾ في معنى الحال (٩) ، ﴿النَّاسَ السِّحْرَ﴾ وقف كاف لمن قال: ﴿وَمَا أُنْزِلَ﴾ نفيًا (١٠) ، ومن جعل ﴿وَمَا﴾ اسمًا فالوقف على قوله: ﴿وَمَارُوتَ﴾ (١١) ، وهو قول أبي القاسم.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) والوقف على هذا الموضع والمواضع الأربعة بعده. ينظر: الإبانة ٢٣/ ب. ↩︎
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (أبو الفضل)؛ لأن القول لأبي الفضل الرازي وحده. ↩︎
(٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام. ↩︎
(٤) ينظر: قرة عين القراء ٥١/ أ. ↩︎
(٥) ينظر: القطع ص ٧٧، والمكتفى ص ٢٤، والاقتداء ص ٣٠٦. ↩︎
(٦) وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة دلت بعض المصادر على ذلك. ينظر: الإبانة ٢٣/ ب، والمكتفى ص ٢٤. ↩︎
(٧) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٥. ↩︎
(٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام. ↩︎
(٩) وإنما جاز الوقف على استئناف ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿يُعَلِّمُونَ﴾ ، فإن جعل ﴿يُعَلِّمُونَ﴾ بمعنى الحال فليس بوقف. ينظر: القطع ص ٧٧، وقرة عين القراء ٥١/ أ، ومنار الهدى ١/ ٨١. ↩︎
(١٠) فتكون ﴿وَمَا﴾ نفيًا وجحدًا، بمعنى: لم، والتقدير: لم ينزل الله السحر على الملكين. ينظر: جامع البيان للطبري ٢/ ٤١٩، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ١٦٦، والهادي ١/ ٦٥، وقرة عين القراء ٥١/ أ. ↩︎
(١١) و ﴿وَمَا﴾ هنا اسمًا، بمعنى: الذي، والتقدير: ويعلمونهم الذي أنزل على الملكين، فتكون إما معطوفةً على ﴿وَمَا﴾ من قوله: ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ﴾ ، أو على ﴿السِّحْرَ﴾ من قوله: ﴿يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ﴾ ، وهذا الوجه هو الاختيار وعليه الجمهور. ينظر: المكتفى ص ٢٤، وقرة عين القراء ٥١/ أ، ومدارك التنزيل ١/ ١١٥. ↩︎