منازل القرآن في الوقوف
[٣٢]- ﴿إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا﴾ كاف (١)، ﴿الْحَكِيمُ﴾ حسن (٢).
[٣٢]- ﴿بِأَسْمَائِهِمْ﴾ كاف (٣)، ﴿فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ﴾ لا يوقف عليه؛ لأن جوابه بعده (٤)، ﴿تَكْتُمُونَ﴾ حسن (٥) والأخفش (٦).
[٣٤]- ﴿اسْجُدُوا لِآدَمَ﴾ كاف (٧)، ﴿فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ﴾ كافي في كتاب الرازي (٨).
قلت: ها هنا وقف جيد مفهوم؛ لأنه إذا ذكر المستثنى بعد الاستثناء لم يحتج أن يذكر شيئًا آخر؛ لوقوع الفائدة فيه، كما يقال: (أتيت القوم إلا زيدًا) فإذا حصل الفائدة فيه علمنا أن عند قوله: ﴿إِبْلِيسَ﴾ وقف جيد، ثم يبتدئ ﴿أَبَى وَاسْتَكْبَرَ﴾؛ لأنهما خبران مستأنفان (٩) والله أعلم بالصواب. ﴿وَاسْتَكْبَرَ﴾ أيضًا وقف في كتابه (١٠) وبينهما المراقبة (١١)، ﴿الْكَافِرِينَ﴾ حسن (١٢).
[٣٥]- ﴿شِئْتُمَا﴾ وقف الرازي (١٣)، ﴿مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ حسن كاف (١٤).