[٢١]- ﴿تَتَّقُونَ﴾ قال أبو بكر: «حسن غير تمام؛ [لأنه] (١)﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ﴾ [٢٢] نعت للرب جل وعلا» (٢).
[٢٢]- ﴿بِنَاءً﴾ حسن (٣) مفهوم (٤)، ﴿رِزْقًا لَكُمْ﴾ كاف (٥)، ﴿تَعْلَمُونَ﴾ تام (٦).
[٢٣]- ﴿مِنْ مِثْلِهِ﴾ تام عند الأخفش، قال: «وإن شئت تقف على ﴿صَادِقِينَ﴾» (٧).
قلت: ومن جوز في هذه الآية التقديم والتأخير على أن معنى ﴿وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم﴾ يعني: واستعينوا بشهدائكم من دون الله إن كنتم صادقين في مقالكم أن محمدًا ﵊ يقول ذلك من تلقاء نفسه، ولن تفعلوا ولن تقدروا أن تجيبوا بمثله فاتقوا النار (٨)؛ فعلى هذا التفسير لا يتم الوقف ولا يحسن على ﴿صَادِقِينَ﴾(٩).
[٢٤]- ﴿وَقُودُهَا النَّاسُ﴾ قيل: الوقف في كتاب الرازي (١٠)، ﴿وَالْحِجَارَةُ﴾ يجوز الوقف عليه [فمن] (١١) جعل ﴿أُعِدَّتْ﴾ في معنى: الحال (١٢).