Skip to content

الإشارة في أصول الفقه - ت فركوس المطلب الثاني وفاة أبي الوليد الباجي

الإشارة في أصول الفقه - ت فركوس

أبو الوليد الباجي

Printed page ٤٤

١ - لأن ورود تاريخ وفاته محددًا بالشهر واليوم والساعة يدل على قول الجمهور تأسيسًا على أن: من حفظ حجة على من لم يحفظ، فضلًا عن أن هذا التاريخ مستمد من أبي عليِّ الجيَّاني نفسه وهو أحد تلاميذه (١).

٢ - ولأن جمهور المؤرخين وجلَّ المترجمين على إثبات هذا التاريخ وصحته.

٣ - ولأنه يستبعد أن تكون سنة وفاته في أحد القولين الآخرين، لأن المصادر التاريخية تشير إلى أن الباجي كان سفيرًا بين رؤساء الأندلس يسعى إلى توحيد صفهم ولمِّ شملهم وجمع كلمتهم مع المرابطين ضد عدوهم ألفنسو السادس للذود عن حياض الإسلام وثغوره، وقد توفي الباجي ﵀ قبل تمام سعيه وتحقيق غرضه وإكمال غايته (٢).

ولا يساورنا شك أن انتصار المسلمين في معركة (الزلاقة) (٣) الشهيرة قد وقع في رجب سنة ٤٧٩ هـ، فلو كانت سنة وفاته على ما قرروه لشهد النصر المؤزر ولأدرك بغيته من خلال مساعيه الوحدوية. قال الحجوي: (وفي سنة ٤٩٤ كان ابن تاشفين استأصل