Skip to content

الإشارة في أصول الفقه - ت فركوس المطلب الثاني وفاة أبي الوليد الباجي

الإشارة في أصول الفقه - ت فركوس

أبو الوليد الباجي

Printed page ٤٣

وصلى عليه يوم الخميس - بعد العصر - ابنه أبو القاسم، ودفن على ضفة البحر بالرباط. ﵀ وغفر لنا وله.

وتاريخ وفاته المتقدم مثبت لدى جمهور المترجمين والمؤرخين باتفاق (١) ونازع فيه آخرون منهم:

- ابن الأثير الذي انفرد بالقول إلى أن أبا الوليد الباجي توفي في حدود سنة ثمانين وأربعمائة (٢).

- وياقوت الحموي وابن فرحون اللذان ذهبا إلى أنه توفي سنة ٤٩٤ هـ (٣).

وعليه فالمسألة على ثلاثة (٤) أقوال أرجحها - في تقديري - ما استقر عليه الجمهور هو أن سنة وفاته: ٤٧٤ هـ، وذلك للأسباب التالية: