Skip to content

الإشارة في أصول الفقه - ت فركوس باب أحكام الترجيح فصل

الإشارة في أصول الفقه - ت فركوس

أبو الوليد الباجي

Printed page ٣٣٣

النَّبِيَّ ﷺ * (١)، لِأَنَّ السَّمَاعَ مِنْ الْعَالِمِ (٢) أَقْوَى مِنَ الْأَخْذِ بِكِتَابِهِ (٣) الْوَارِدِ (٤).

* وَالْخَامِسُ: أَنْ يَكُونَ أَحَدُ الْخَبَرَيْنِ مُتَّفَقًا عَلَى رَفْعِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَالْآخَرُ مُخْتَلَفًا فيهِ، فَيُقَدَّمُ الْمُتَّفَقُ عَلَيْهِ، لِأَنَّهُ أَبْعَدُ مِنَ الْخَطَأِ وَالسَّهْوِ (٥).