Skip to content

مدارج السالكين - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٣/ ٢١٨

وأرواحُهم في وحشةٍ من جُسومهم ... وليس لهم حتّى النُّشورِ نشورُ

وكما قيل (١):

فنسيانُ ذكرِ الله موتُ قلوبهم ... وأجسامهم فهي القبور الدَّوارِسُ

وأرواحهم في وحشةٍ من حبيبهم ... ولكنّها عند الخبيث أوانسُ

وفي أثرٍ إلهيٍّ: «إذا كان الغالبُ على عبدي ذكري أحبَّني وأحببتُه» (٢).

وفي آخر: «فبي فافرحُوا، وبذكري فتنعَّموا» (٣).

وفي آخر: «ابنَ آدم، ما أنصفتَني! أذكرُك وتنساني، وأدعوك وتهرُبُ إلى غيري، وأُذهِب عنك البلايا وأنت معتكفٌ على الخطايا. يا ابن آدم، ما تقول غدًا إذا جئتَني؟» (٤).

وفي آخر: «ابنَ آدم، اذكرْني حين تغضبُ أذكُرْك حين أغضَبُ، وارضَ بنصرتي لك، فإنّ نصرتي لك خيرٌ من نصرتك لنفسك» (٥).