Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد العشرون بعد المائة:

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ١٠/ ٤٨٢

الخامسة بعد المائة:

وبأنه كما قال بعضهم لم ترضعه مرضعة إلا أسلمت.

السادسة بعد المائة:

وبأنه ﷺ كانت تظله الغمامة في الحر وتقدم بيان ذلك في أبواب مولده ﷺ.

السابعة بعد المائة:

وبأنه كان يميل إليه فيء الشجرة إذا سبق إليه كما تقدم بيان ذلك في باب سفره إلى الشام.

الثامنة بعد المائة:

وبأنه ﷺ يبيت جائعا ويصبح طاعما يطعمه ربه ويسقيه من الجنة كما تقدم بيانه في الفصل الثالث.

التاسعة بعد المائة:

وبأنه عصم من الأغلال الموجبة كما ذكره القضاعي في تاريخه.

العشرة بعد المائة:

وبأنه ردت إليه الروح بعد ما قبض ثم خير بين البقاء في الدنيا والرجوع إلى الله فاختار الرجوع إلى الله وكذلك سائر الأنبياء.

الحادية عشر بعد المائة:

وبأنه أرسل إليه جبريل ثلاثة أيام في مرضه ليسأله كيف حاله.

الثانية عشر بعد المائة:

وبأنه ﷺ لما نزل إليه ملك الموت نزل معه ملك يقال له إسماعيل يسكن الهواء لم يصعد إلى السماء قط ولم يهبط إلى الأرض قط قبل ذلك اليوم.

الثالثة عشر بعد المائة:

وبأنه ﷺ سمع صوت ملك الموت باكيا عليه ينادي وا محمّداه.

الرابعة عشر بعد المائة:

وبأنه ﷺ رأى ربه.

الخامسة عشر بعد المائة:

رأى الملائكة.

السادسة عشر بعد المائة:

والناس أفواجا بغير إمام وقالوا: هو إمامكم حيا وميتا.

السابعة عشر بعد المائة:

وبغير دعاء الجنازة المعروف.

الثامنة عشر بعد المائة:

وبتكرير الصلاة عليه عند، مالك وأبي حنيفة- رضي الله تعالى عنهما- قيل: وبأنه لم يصل عليه أصلا إنما كان الناس يدخلون أفواجا إرسالا فيدعون وينصرفون وعلل بأنه بفضله غير محتاج إلى ذلك.

التاسعة عشر بعد المائة:

وبأنه ﷺ ترك بلا دفن ثلاثة أيام.

العشرون بعد المائة:

وبأنه ﷺ دفن بالليل وذلك في حق غيره مكروه عن الحسن وخلاف الأولى عند سائر العلماء.