Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد النوع الثاني: في صفة جلسته واحتبائه وآدابه في ذلك

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ٧/ ١٥٢

جماع أبواب سيرته ﷺ في جلوسه واتكائه وقيامه ومشيه

الباب الأول في آداب جلوسه واتكائه ﷺ

وفيه أنواع:

النوع الأول: في جلوسه حيث انتهى به المجلس

.

روى أبو نعيم رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله ﷺ إذا انتهى به المجلس جلس حيث انتهى به المجلس، ويأمر بذلك النبي ﷺ.

النوع الثاني: في صفة جلسته واحتبائه وآدابه في ذلك

وفيه أنواع:.

الأول: في قعوده القرفصاء.

روى البخاري في الأدب وأبو يعلى عن قيلة- بفتح القاف وسكون المثناة التحتية بعدها لام- بنت مخرمة رضي الله تعالى عنها قالت: رأيت رسول الله ﷺ قاعدا القرفصاء [ (١) ] .

وروى أبو نعيم عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله ﷺ إذا جلس جلس القرفصاء.

الثاني: في تربعه.

روى البخاري في الأدب عن حنظلة بن خذيم رضي الله تعالى عنه قال: أتيت رسول الله ﷺ فرأيته جالسا متربعا [ (٢) ] .

وروى ابن أبي شيبة عن جابر بن صخرة قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس حسنا.

الثالث: في احتبائه.

روى البخاري في الأدب عن سليم بن جابر الهجيمي رضي الله تعالى عنه قال: «أتيت رسول الله ﷺ وهو محتب في بردة فإن هدّابها لعلى قدميه» الحديث.

وروى البخاري في الأدب والنسائي والبزار عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن