Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الثاني: في سجوده ﷺ بعد السلام.

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ٨/ ١٩٧

جماع أبواب سيرته- ﷺ في السجدات التي ليست بركن

الباب الأول في سجوده- ﷺ للسهو

وفيه أنواع:

الأول: في سجوده- ﷺ قبل السلام

.

روى الأئمة، والشيخان، والترمذي، وابن خزيمة، عن عبد الله بن مالك [ (١) ] ابن بحينة- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- ﷺ قام عن اثنين من الظهر لم يجلس بينهما فسبحوا فمضى فقام الناس معه، فلما قضى صلاته، ونظرنا تسليمه كبّر قبل التسليم فسجد سجدتين يكبر في كل سجدة وهو جالس، وسجد الناس معه ثم سلم بعد ذلك» [ (٢) ] .

وروى الترمذي- وقال: حسن غريب- عن عمران بن حصين- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- ﷺ صلى بهم فسها، فسجد سجدتين ثم تشهد ثم سلم [ (٣) ] .

وروى الدارقطني عن المنذر بن عمرو- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- ﷺ سجد سجدتين قبل التسليم [ (٤) ] .

الثاني: في سجوده- ﷺ بعد السلام

.

روى الإمام أحمد والنسائي وأبو داود والبيهقي وابن خزيمة في صحيحه عن معاوية بن حديج بضم الحاء المهملة آخره جيم- «أن رسول الله- ﷺ صلى يوما، فانصرف وقد بقي من الصلاة ركعة فرجع فدخل المسجد، فأمر بلال فأقام الصلاة وصلى بالناس ركعة، فأخبرت