Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الباب الأول في معجزاته ﷺ في إضاءة العرجون وما وقع في ذلك من الآيات

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ١٠/ ٤٣

جماع أبواب معجزاته ﷺ في إضاءة العرجون والعصا والأصابع والبرقة

الباب الأول في معجزاته ﷺ في إضاءة العرجون وما وقع في ذلك من الآيات

روى الطبراني والإمام أحمد في حديث طويل، والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح، وأبو نعيم بسند صحيح عن قتادة بن النعمان ﵁ قال: خرجت ليلة من الليالي مظلمة، فقلت: لو أتيت رسول الله ﷺ وشهدت معه الصلاة، وآنسته بنفسي، وفي لفظ:

فقلت: لو أني اغتنمت شهود العتمة مع رسول الله ﷺ ففعلت، فلما دخلت المسجد برقت السماء، فرآني رسول الله ﷺ فقال: «يا قتادة، ما هاج عليك؟» قلت: يا رسول الله، أردت بأبي أنت وأمي أن أؤنسك وفي لفظ: فلما انصرف رسول الله ﷺ ومعه عرجون، قال: «خذ هذا العرجون فتحصن به، فإنك إذا خرجت أضاء لك عشرا أمامك، وعشرا خلفك» .

وفي لفظ: فقال: «إن الشيطان قد خلفك في أهلك، فاذهب بهذا العرجون، فاستك به حتى تأتي بيتك، فخذه من زاوية البيت» ، ثم قال لي: «إذا دخلت بيتك مثل الحجر الأخشن في أستار بيتك، فإن ذلك الشيطان» ، قال: فخرجت فأضاء لي العرجون مثل الشمعة فاستضأت به، فأتيت البيت فوجدتهم قد رقدوا، فنظرت في الزاوية، فإذا فيها قنفذ فلم أزل أضربه بالعرجون حتى خرج.

وفي لفظ: ثم ضربت مثل الحجر الأخشن حتى خرج من بيتي.