Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الباب الأول في مدحه ﷺ لحسن الشعر وذمه لقبيحه وتنفيره من الإكثار منه

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ٩/ ٣٤٦

جماع أبواب سيرته- ﷺ في الشعر

الباب الأول في مدحه- ﷺ لحسن الشعر وذمّه لقبيحه وتنفيره من الإكثار منه

روى الإمام الشافعي وأبو يعلى عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- والإمام الشافعي عن عروة مرسلا والدارقطني مرسلا بذكر عائشة قالت: ذكر عند رسول الله ﷺ الشعر فقال:

كلام فحسنه حسن، وقبيحه قبيح.

وروى البخاري في الأدب والدارقطني عن عبد الله بن عمرو- رضي الله تعالى عنهما- قال: قال رسول الله ﷺ: «الشعر بمنزلة الكلام، حسنه كحسن الكلام وقبيحه كقبيح الكلام» .

وروى الحارث بن أبي أسامة عن رجل من أهل اليمن عن رجل من هذيل عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: «إن هذا الشّعر جزل من كلام العرب، به يعطي السّائل، وبه يكظم الغيظ، وبه يتبلّع القوم في ناديهم» .

وروى الإمام أحمد والشيخان وأبو داود وابن ماجة عن أبي بن كعب وابن عباس- رضي الله تعالى عنهم- أن رسول الله ﷺ قال: «إن من الشعر لحكمة» .

وروى الإمام أحمد وأبو داود عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنه- أن أعرابيا جاء إلى رسول الله ﷺ فتكلم بكلام بيّن، فقال رسول الله ﷺ إن من البيان لسحرا، وإن من الشعر لحكمة.

وروى البخاري عن كعب بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ من الشعر لحكمة» .

وروى مسدد والدارقطنيّ عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- والإمام أحمد والبخاري عن ابن عمر والإمام أحمد ومسلم والترمذي وابن ماجة عن سعد بن أبي وقاص، والإمام أحمد ومسلم عن أبي سعيد- رضي الله تعالى عنهم- أن رسول الله ﷺ قال: «أن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه خير من أن يمتلئ شعرا» .

وروى الإمام أحمد عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله ﷺ «امرؤ القيس صاحب لواء الشعر إلى النار» .