Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الثالث: في تحويله ﷺ رداءه.

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ٨/ ٣٣٦

جماع أبواب سيرته- ﷺ في الاستسقاء والمطر والسحاب والريح والرعد والصواعق

الباب الأول في آدابه- ﷺ قبل الصلاة

وفيه أنواع:

الأول: في خروجه إلى المصلى متبذلا متواضعا متضرعا

.

روى الإمام الشافعي، عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- «أن رسول الله- ﷺ استسقى بالمصلي، فصلى ركعتين» [ (١) ] .

وروى الأئمة، إلا الإمام مالك، والشيخين عنه «أن رسول الله- ﷺ خرج متبذلا متواضعا متضرعا متخشعا حتى أتى المصلى» [ (٢) ] .

الثاني: في استسقائه- ﷺ عند أحجار الزيت قريبا من الزوراء، وهو خارج باب المسجد الذي يدعى اليوم باب السلام نحو قذفة حجر تنعطف عن يمين الخارج من المسجد

.

روى الإمام أحمد، والثلاثة عن عمير [ (٣) ] مولى آبي اللحم- رضي الله تعالى عنهما- «أنه رأى رسول الله- ﷺ يستسقي عند أحجار الزيت قريبا من الزوراء قائما يدعو يستسقي رافعا كفيه لا يجاوز بهما رأسه مقبل بياض كفّيه إلى وجهه» [ (٤) ] .

ورواه محمد بن إبراهيم قال: «أخبرني من رأى رسول الله- ﷺ يدعو عند أحجار الزيت باسطا كفه» .

الثالث: في تحويله- ﷺ رداءه

.

روى البخاري، عن عبّاد بن تميم، عن عمه، قال: «خرج النبي- ﷺ يستسقي، وحوّل رداءه» [ (٥) ] .

وروى عنه أيضاً عن عبد الله بن زيد «أن النبي- ﷺ استسقى فقلب رداءه» [ (٦) ] .