Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد النوع الثاني: في إعادته ﷺ الكلمة ثلاثا لتعقل، وصح.

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ٧/ ١٢٩

جماع أبواب سيرته في كلامه وتحريكه يده حين يتكلم، أو يتعجب ونكشه الأرض بعود، وتشبيكه أصابعه وتسبيحه، وتحريكه رأسه، وعض شفتيه، وضربه بيده على فخذه عند التعجب ﷺ

الباب الأول في صفة كلامه ﷺ

وفيه أنواع:

النوع الأول: في ترتّله

.

روى أبو داود، وابن سعد عن جابر رضي الله تعالى عنه قال: كان كلام رسول الله ﷺ ترتيلا أو ترسيلا [ (١) ] .

وروى الترمذي، وابن سعد، والشيخان عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: لم يكن رسول الله ﷺ يسرد الحديث كسردكم هذا، ولكنه كان يتكلم بكلام فصل، يحفظه من يجلس إليه، لو عده العادّ لأحصاه [ (٢) ] .

وروى أبو داود عنها قالت: كان كلام رسول الله ﷺ فصلا، يفهمه كل من يسمعه [ (٣) ] .

وروى الخلعي عنها قالت: كان رسول الله ﷺ إذا تكلم تكلم نزرا، وأنتم تنثرون الكلام نثرا [ (٤) ] .

النوع الثاني: في إعادته ﷺ الكلمة ثلاثا لتعقل، وصح

.

عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله ﷺ يعيد الكلمة ثلاثا لتعقل عنه.

وروى أبو داود عن رجل خدم رسول الله ﷺ أن النبي ﷺ كان إذا حدث حديثا أعاده ثلاث مرات [ (٥) ] .

وروى الإمام أحمد والبخاري عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله ﷺ إذا سلم سلم ثلاثا، وإذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا [ (٦) ] .