Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الثالث: فيما كان ﷺ يحلف به:

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ٩/ ٩٥

جماع أبواب سيرته- ﷺ في الإيمان والنذور

الباب الأول

في ألفاظ حلف بها رسول الله- ﷺ غيره بها وتحذيره- ﷺ الحالف من اليمين الفاجرة، وألفاظ حلف هو بها وما نهى عن الحلف به وفيه أنواع:

الأول: في ألفاظ حلّف بها رسول الله ﷺ غيره بها:

روى عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله ﷺ قال لرجل، احلف بالله الذي لا إله إلا هو ماله عندك شيء يعني للمدعي [ (١) ] .

وروي عن البراء بن عازب- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله ﷺ دعا رجلا من علماء اليهود، فقال: أنشدك بالله الذي أنزل التوراة على موسى- ﷺ الحديث [ (٢) ] .

الثاني: في تحذيره ﷺ من اليمين الفاجرة:

روى الإمام أحمد وأبو داود عن عمران بن الحصين- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله ﷺ من حلف على يمين كاذبة مصبورة متعمدا فليتبوأ مقعده من النار

[ (٣) ] .

الثالث: فيما كان ﷺ يحلف به:

روى الإمام أحمد والبخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- قال: أكثر ما كان رسول الله ﷺ يحلف، لا، ومقلّب القلوب، ولفظ ابن ماجة والنسائي لا ومفرق القلوب [ (٤) ] .

وروى الإمام أحمد وأبو داود عن أبي سعيد الخدري- رضي الله تعالى عنه- أن رسول