Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الباب الثالث في إجابة دعائه ﷺ لعلي رضي الله عنه

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ١٠/ ٢٠١

جماع أبواب معجزاته ﷺ بإجابة دعواته لأقوام بأشياء فحصلت لهم

.

الباب الأول في إجابة دعائه ﷺ لآله رضي الله تعالى عنهم

روى الشيخان عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا» قال البيهقي: وقد رزقوا ذلك وصبروا عليه.

الباب الثاني في إجابة دعائه ﷺ لابنته فاطمة ﵂

روى البيهقي عن عمران بن حصين ﵁ قال: كنت مع النبي ﷺ إذ أقبلت فاطمة ﵂ فوقفت بين يديه، فنظر إليها ووجهها مصفر من شدة الجوع فرفع يده فوضعها على صدرها في موضع القلادة، وفرج أصابعه ثم قال: «اللهم مشبع الجاعة، ورافع الوضيعة، ارفع فاطمة بنت محمد»

قال عمران بن حصين ﵁ فنظرت إليها وقد ذهبت الصفرة من وجهها فلقيتها بعدها، فسألتها فقالت: ما جعت بعد يا عمران، قال البيهقي:

الظاهر إنه رآها قبل نزول الحجاب.

الباب الثالث في إجابة دعائه ﷺ لعلي ﵁

روى البيهقي عن علي ﵁ قال: مرضت فعادني رسول الله ﷺ وأنا أقول:

اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني وإن كان متأخرا فارفعني، وإن كان بلاء فصبرني، فقال:

«اللهم اشفه اللهم عافه ثم قال: فقمت فما عاد ذلك الوجع بعد.

وروى ابن ماجة والبيهقي عن علي ﵁ أن رسول الله ﷺ دعا لعلي ﵁ فقال: «اللهم أذهب عنه الحر والبرد» ، فكان يلبس في الشتاء ثياب الصيف، ويلبس في الصيف ثياب الشتاء ولا يصيبه حر ولا برد.

وروى الشيخان أن النبي ﷺ يوم خيبر قال: «أين علي» فقيل يا رسول الله، يشتكي عينيه، قال: «فأرسلوا إليه» ، فأتي به فبصق رسول الله ﷺ في عينيه ودعا له فبرئ، حتى كأنه لم يكن به وجع، فأعطاه الراية.