Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الرابعة بعد المائة:

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ١٠/ ٤٨١

لابني هذا شأن، فكان له شأن» . أخرجه البيهقي وأبو نعيم وابن عساكر.

وأخرج ابن عدي وابن عساكر من طريق عطاء، عن ابن عباس قال: «ولد النبي ﷺ مسرورا مختوناً» .

وأخرج ابن عساكر عن أبي هريرة «أن النبي ﷺ ولد مختوناً» .

وأخرج ابن عساكر، عن ابن عمر قال: «ولد النبي ﷺ مسرورا مختوناً» .

قال الحاكم في (المستدرك) : تواترت الأحاديث أنه ولد مختوناً.

وفي (الوشاح) لابن دريد قال ابن الكلبي «بلغنا عن كعب الأحبار أنه قال: نجد في بعض كتبنا أن آدم خلق مختوناً واثني عشر نبيا من بعده من ولده خلقوا مختتنين آخرهم محمد ﷺ، وشيث، وإدريس، ونوح، وسام، ولوط، ويوسف، وموسى، وسليمان، وشعيب، ويحيى، وهود، وصالح- صلى الله عليهم أجمعين-» .

السادسة والتسعون:

وبأنه ما افترقت فرجة إلا كان في خيرها.

السابعة والتسعون:

وبأنه كان نظيفا ما به قذر.

الثامنة والتسعون:

وبأنه وقع على الأرض ساجدا ورافع يده إلى السماء كالمتضرع المبتهل.

التاسعة والتسعون:

وبأن أمه رأت عند ولادته نورا خرج منها أضاء له قصور الشام وكذلك أمهات النبيين يرين.

المائة:

وبأن مهده ﷺ كان يتحرك بتحريك الملائكة.

الواحدة بعد المائة:

وبأن القمر كان يناغيه وهو في مهده.

وأخرجه البيهقي والصابوني في (المائتين) والخطيب وابن عساكر في تاريخيهما، عن العباس بن عبد المطلب قال: قلت يا رسول الله دعاني إلى الدخول في دينك إمارة لنبوتك رأتك في المهد تناغي القمر وتشير إليه بإصبعك فحيث أشرت إليه مال. قال: «إني كنت أحدثه ويحدثني ويلهيني عن البكاء وأسمع وجبته حين يسجد تحت العرش»

قال البيهقي تفرد به أحمد بن إبراهيم الجيلي وهو مجهول. وقال الصابوني: هذا حديث غريب الإسناد والمتن في المعجزات حسن.

الثانية بعد المائة:

وبأنه كان يميل حيث أشار إليه.

الثالثة بعد المائة:

وبأنه ﷺ تكلم في المهد.

الرابعة بعد المائة:

وبأنه لم يلد أبواه غيره.