Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الباب الثاني في بركة يده الشريفة ﷺ في نبات الشعر والشعر الذي لم ينبت

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ١٠/ ٣٤

«اللهم جمله» فاسود شعره، حتى صار اشد سوادا من كذا وكذا، قال معمر: وسمعت قتادة يذكر أنه عاش تسعين سنة فلم يشب [ (١) ] .

وروى الإمام أحمد عن الذيال بن عبيد أنه سمع جده حنظلة بن جذيم بن حنيفة التميمي أن أباه قدم على رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إن لي بنين ذوي لحى وإن هذا أصغرهم، فادع الله له، فمسح رأسه، وقال: «بارك الله فيك» أو قال: «بورك فيك» ، قال الذيال:

(فلقد رأيت حنظلة) يؤتى بالإنسان الوارم وجهه فيتفل على يديه ويقول: باسم الله، ويضع يده على رأسه موضع كف رسول الله ﷺ ثم يمسح موضع الورم، فيذهب الورم [ (٢) ] .

رواه الإمام احمد وابن سعد والحسن ويعقوب بن سفيان وأبو يعلى وصححه والضياء في المختارة عن حنظلة برجال ثقات.