Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الثالث: فيما كان يقوله إذا بلغ السلام عن أحد.

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ٧/ ١٤٦

الباب الثاني في آدابه ﷺ

وفيه أنواع:

الأول: في تكريره السلام

.

روى البخاري والترمذي عن أنس رضي الله تعالى عنه أن رسول الله ﷺ كان إذا سلم سلم ثلاثا حتى يفهم عنه [ (١) ] .

الثاني: في سلامه على الأطفال والنساء

.

وروى الشيخان عن أنس رضي الله تعالى عنه أنه مر على صبيان فسلم عليهم وقال:

كان رسول الله ﷺ يفعله [ (٢) ] .

وروى أبو داود عنه قال: أتى رسول الله ﷺ على غلمان يلعبون فسلم عليهم [ (٣) ] .

وروي أيضا عنه قال: انتهى إلينا رسول الله ﷺ وأنا غلام في غلمان فسلم علينا، فأخذ بيدي، فأرسلني برسالة، وقعد في جدار، أو قال إلى جدار حتى رجعت [ (٤) ] .

وروى أيضاً وابن ماجة عن أسماء بنت يزيد قالت: مر علينا رسول الله ﷺ في نسوة فسلم علينا [ (٥) ] .

وروى التّرمذي والبخاري في الأدب عنها قالت: مر علينا رسول الله ﷺ في المسجد يوما ونحن عصبة من النساء قعود فألوى بيده في التسليم [ (٦) ] .

وروى الإمام أحمد وابن أبي شيبة وأبو يعلى عن جرير بن عبد الله رضي الله تعالى عنه قال: أن رسول الله ﷺ مر بنساء فسلم عليهن [ (٧) ] .

وروى البخاري في الأدب عن أسماء بنت يزيد الأنصارية رضي الله تعالى عنها قالت:

مر بي رسول الله ﷺ وأنا في جوار أتراب لي فسلم علينا.

الثالث: فيما كان يقوله إذا بلّغ السلام عن أحد

.