Skip to content

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي تفسير سورة البقرة ذكر أقوال المفسرين (ببسط) ما ذكرناه

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي

ابن كثير

Printed page ١/ ٣٥٣

وقال ابن جرير (١): وحدثني المثنى بن إبراهيم، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا القاسم، حدثني رجل من بني تميم - أن ابن عباس كتب إلى أبي (الجلد) (٢) يسأله عن الشجرة التي أكل منها آدم، والشجرة التي تاب عندها آدم، فكتب إليه أبو (الجلد) (٢): سألتني عن الشجرة التي نهى عنها آدم، وهي السنبلة، وسألتني عن الشجرة التي تاب عندها آدم وهو الزيتونة.

وكذلك (٣) فسره الحسن البصري، ووهب بن منبه، وعطية العوفي، وأبو مالك، ومحارب بن دثار، وعبد الرحمن بن أبي ليلى.

(وقال) (٤) محمد بن إسحاق (٥)، عن بعض أهل اليمن، عن وهب بن منبه - أنه كان يقول: هي البر، ولكن الحبة منها في الجنة ككلى البقر، (ألين) (٦) من الزبد، وأحلى من العسل.

وقال سفيان الثوري (٧)، عن حصين، عن أبي مالك: ﴿وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ﴾ - قال: النخلة.

وقال (ابن جريج) (٨)، عن مجاهد (٩): ﴿وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ﴾ - قال: التينة.

وبه قال قتادة، وابن جريج (١٠).

وقال أبو جعفر (١١) الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية: كانت الشجرة من أكل منها أحدث، ولا ينبغي أن يكون في الجنة حدث.

وقال عبد الرزاق (١٢): حدثنا عمر بن عبد الرحمن بن (مهرب) (١٣)؛ قال: سمعت وهب بن