Skip to content

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي سورة الملك

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي

ابن كثير

Printed page ٧/ ٣٢٨

سُوْرَةُ المُلْكِ

وهي مكية

قال الإمام أحمد: حدثنا حجاج بن محمد وابن جعفر؛ قالا: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن عياش الجشمي، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: "إن سورة في القرآن ثلاثين آية شفعت لصاحبها حتى غُفر له: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ " (١). ورواه أهل السنن الأربعة من حديث شعبة به، وقال الترمذي: هذا حديث حسن (٢).

وقد روى الطبراني والحافظ الضياء المقدسي من طريق سلام بن مسكين، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: "سورة في القرآن خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ " (٣).

وقال الترمذي: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، حدثنا يحيى بن عمرو بن مالك النكري، عن أبيه، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس قال: ضرب بعض أصحاب النبي ﷺ خباءه على قبر وهو لا يحسب أنه قبر، فإذا قبر إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها، فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله ضربت خبائي على قبر وأنا لا أحسب أنه قبر، فإذا إنسان يقرأ سورة الملك ﴿تَبَارَكَ﴾ حتى ختمها، فقال رسول الله ﷺ: "هي المانعة، هي المنجية تنجيه من عذاب القبر"، ثم قال: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وفي الباب عن أبي هريرة (٤).

ثم روى الترمذي أيضًا من طريق ليث بن أبي سُليم، عن أبي الزبير، عن جابر أن رسول الله ﷺ كان لا ينام حتى يقرأ ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾ [السجدة: ١، ٢] و ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ (٥).