Skip to content

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي تفسير سورة البقرة [(مسألة)

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي

ابن كثير

Printed page ١/ ٤٥١

قاتل القتيل الذي اختصموا فيه. ولم يسنده عن أحد. ثم اختار أن الصواب في ذلك أنهم لم يكادوا يفعلون ذلك لغلاء ثمنها، وللفضيحة.

وفي هذا نظر؛ بل الصواب، والله أعلم، ما تقدم من رواية الضحاك عن ابن عباس على ما وجهناه. وبالله التوفيق.

[(مسألة):

استدل بهذه الآية في حصر صفات هذه البقرة حتى تعينت، أو تم تقييدها بعد الإطلاق، على صحة السلم في الحيوان، كما هو] (١) (٢) [مذهب مالك، والأوزاعي، والليث، والشافعي، وأحمد (بن حنبل) (٣)، وجمهور العلماء سلفًا وخلفًا؛ بدليل ما ثبت في "الصحيحين" (٤) عن النبي ﷺ: "لا تنعت المرأةُ المرأةَ لزوجها كأنه ينظر إليها".

وكما وصف النبي ﷺ إبل الدية في (قتل) (٥) الخطأ وشبه] (٢) العمد (٦) [بالصفات المذكورة بالحديث (٧).

وقال أبو حنيفة، والثوري، والكوفيون: لا يصح السلم الحيوان؛ لأنه لا تنضبط أحواله. وحكى مثله عن ابن مسعود، وحذيفة بن اليمان، وعبد الرحمن بن سمرة، وغيرهم] (٦).