Skip to content

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي

ابن كثير

Printed page ١/ ١٠٨

قال: وكان علقمة حسن الصوت بالقرآن.

وحدثنا (١) إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن (أبي جمرة) (٢) قال: قلت لابن عباس: إني سريع القراءة، وإني أقرأ القرآن في ثلاث، فقال: لأن أقرأ البقرة في ليلة فأدبرها وأرتلها أحب إلي من أن أقرأ كما تقول.

وحدثنا (٣) حجاج، عن شعبة وحماد بن سلمة، عن أبي (جمرة) (٤)، عن ابن عباس نحو ذلك، إلا أن في حديث حماد: "أحب إلي من أن أقرأ القرآن أجمع هذرمةً".

ثم قال البخاري ﵀:

مد القراءة

حدثنا (٥) مسلم بن إبراهيم، حدّثنا جرير بن حازم الأزدي، حدّثنا قتادة قال: سألت أنس بن مالك، عن قراءة النبي ﷺ فقال: كان يمد مدًا.

وهكذا رواه أهل السنن من حديث جرير بن حازم به.

حدثنا عمرو بن عاصم، حدّثنا همام، عن قتادة قال: سئل أنس بن مالك: كيف كان قراءة النبي ﷺ؟ فقال: كانت مدًا ثم قرأ (بسم الله الرحمن الرحيم) يمد ببسم الله ويمد بالرحمن ويمد بالرحيم.

انفرد به البخاري (٦) من هذا الوجه.