Skip to content

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي تفسير سورة البقرة فصل

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي

ابن كثير

Printed page ١/ ٢٥١

[وقد ذهب بعض المفسرين فيما) (١) حكاه القرطبي (٢) وغيره] (٣) [أن "ذلك" إشارة إلى القرآن الذي وُعِد الرسول ﷺ بإنزاله عليه، أو التوراة، أو الإنجيل، أو نحو ذلك في أقوال عشرة. وقد ضعف هذا المذهب كثيرون. واللّه أعلم] (٤).

والكتاب: القرآن. ومن قال: إن المراد بـ ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ الإشارة إلى التوراة والإنجيل كما حكاه ابن جرير (٥) وغيره، فقد أبعد النجعة، وأغرق في النزع، وتكلف ما لا علم له به.

والريب (٦): الشك. قال السدي (٧)، عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن عباس، وعن مرة الهمداني، عن ابن مسعود، وعن أناس من أصحاب رسول الله ﷺ: ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ لا شكَّ فيه.

وقاله أبو الدرداء (٨)، وابن عباس (٩)، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وأبو مالك، (ونافع) (١٠) مولى ابن عمر، وعطاء، وأبو العالية، والربيع (١١) بن أنس، ومقاتل بن حيان، والسدي، وقتادة (١٢)، وإسماعيل بن أبي خالد، وقال ابن أبي حاتم: لا أعلم في هذا خلافًا.