Skip to content

شرح المقنع للبهاء المقدسي فصل [ما يخرج من زكاة الفطر]

شرح المقنع للبهاء المقدسي

بهاء الدين المقدسي

Printed page ٢/ ١٥٠

من الحبِّ والثَّمر، يعنى إذا عدم المنصوص أخرج ما يشبهه من الحبوب والثِّمار ويقوم مقامه، كالذُّرة والدُّخن والأرز والتِّين اليابس وأشباهه. (١)

[٨١٦/ ١٧] مسألة: (ولا يخرج حبًّا معيبًا)؛ لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾ [البقرة: ٢٦٧].

(ولا خبزًا)؛ لأنه خارجٌ عن الكيل والادخار.

[٨١٧/ ١٨] مسألة: (ويجزئ إخراج صاعٍ من أجناسٍ) إذا لم يعدل عن المنصوص؛ لأن كلَّ واحدٍ منها يجزئ منفردًا، فأجزأ بعضٌ من هذا وبعض من هذا، كما لو كان العبد لجماعةٍ.

[٨١٨/ ١٩] مسألة: (وأفضل المُخرَج التَّمر (٢)؛ لما روى مجاهدٌ قال: «قلت لابن عمر: إن الله قد أوسع، والبر أفضل من التمر، قال: إن أصحابي سلكوا طريقًا وأنا أحب أن أسلكه» (٣)، فآثر الاقتداء بهم على غيره، وكذلك قال أحمد (٤).

ثم بعد التَّمر البر؛ لأنه أكثر نفعًا وأجود. (٥)