Skip to content

شرح المقنع للبهاء المقدسي فصل في الموقف

شرح المقنع للبهاء المقدسي

بهاء الدين المقدسي

Printed page ١/ ٥٥٣

ثم ركع، ثم رفع، ونزل القهقرى حتى سجد في أصل المنبر، ثم عاد حتى فرغ من آخر صلاته، ثم قال: أيها الناس إني فعلت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي» متفقٌ عليه (١). (٢)

[٥٠٢/ ٥٥] مسألة: ولا بأس بالعلو اليسير؛ لأنه لا يحتاج فيه إلى رفع البصر المنهي عنه، بخلاف الكثير.

ولا بأس أن يكون المأموم أعلى من الإمام؛ لذلك.

[٥٠٣/ ٥٦] مسألة: (ويكره للإمام أن يُصلي في طاقِ القبلة (٣) إلا من حاجةٍ)، بأن كان المسجد ضيقًا، وذلك أنه إذا صلى في طاقِ القبلةِ استتر عن المأمومين فكره؛ كما لو جعل بينه وبينهم حجابًا. (٤)

[٥٠٤/ ٥٧] مسألة: (ويكره للإمام أن يتطوع في موضع صلاته المكتوبة)، روي ذلك عن علي ﵁ صحيحًا (٥) وعن النبى ﷺ ضعيفًا (٦).

[٥٠٥/ ٥٨] مسألة: (ويكره للمأمومين الوقوف بين السَّواري؛ لأنها