Skip to content

شرح المقنع للبهاء المقدسي فصل [النحنحة في الصلاة]

شرح المقنع للبهاء المقدسي

بهاء الدين المقدسي

Printed page ١/ ٤٦٤

وما كان لا يغلبه، فإن كان لغير خوف الله أفسد؛ لأنه بمنزلة الكلام؛ وما كان من خوف الله لم يفسد؛ لما روى عبدالله بن شداد ﵁ قال: «سمعت نشيج عمر ﵁ وأنا في آخر الصفوف» (١)، وروي «أن النبي ﷺ كان يصلي ولصدره أَزيزٌ كأَزيز المرجَل (٢) من البكاء» (٣). (٤)

وأما النَّحنَحة فالمنقول عن أحمد أنها لا تفسد الصلاة، قال المَرُّوذي: «كنت آتي أبا عبدالله، فيتنحنح في صلاته لأعلم أنه