يصلي» (١)، وقال مهنا (٢): «رأيت أبا عبدالله، يتنحنح في الصلاة» (٣)، وروى الخلال عن علي ﵁ قال: «كانت لي ساعة في السَّحر أدخل فيها على رسول الله ﷺ فإن كان في صلاةٍ تنحنح فكان ذلك إذني» (٤)، وهذا يدل على إباحته، وحمل القاضي هذا على أنه حرفٌ واحدٌ (٥)، وهو بعيدٌ، فإن التنحنح لايكاد يعرى عن حرفين أو حرف مكرر (٦).
(فأما النقصُ: فمتى ترك ركنًا من الركعة الأولى فلم يذكره حتى شرع في قراءة الثانية بطَلَت التي تركه منها)، وصارت الثانية أُولَاه.
ويسجد قبل السلام، بدليل المزحوم عن السجود في الجمعة: إذا زال الزحام والإمام راكع في الثانية، فإنه يتبعه ويسجد معه، ويكون