Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٢/ ٨٠٠

ينبغي أن يأتيها بسكينةٍ، لقول النبي ﷺ: "إذا سمعتم الإقامة، فامشوا وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلُّوا، وما فاتكم فأتمُّوا" (١)، ومنهم (٢) مَنْ قال: ينبغي أن يسرع؛ لقول الله تعالى: ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾ [البقرة: ١٤٨]، وقوله: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [آل عمران: ١٣٣].

قال المصنف رحمه الله تعالى:

(البَابُ السَّابعُ في الأشياء التي هذه الطهارة شرط في صحتها، أو في استباحتها)

وَاتَّفَقَ الجُمْهُورُ (٣) عَلَى أَنَّ الأَفْعَالَ الَّتِي هَذِهِ الطَّهَارَةُ شَرْطٌ فِي