Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٨/ ٤٤٨٤

وقال تعالى: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ [التوبة: ٥]، وهذا عامٌّ في كل كافرٍ.

* قوله: (إِلَّا مَا رُوِيَ عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ: لَا يَجُوزُ ابْتِدَاءُ الحَبَشَةِ بِالحَرْبِ، وَلَا التُّرْكُ) (١).

لماذا استثني الحبشة والأتراك؟ (٢)، الحبشة هم سكان الحبشة، والأتراك هم الذين يقيمون في تركيا أو الذين خلفهم، وتركيا -بحمد اللَّه- بلاد مسلمة، ونسأل اللَّه ﷾ أن يمنَّ عليهم.

يَقُولُ الإمامُ مالكٌ ﵀: لا يبتدئ الحبشة ولا الأتراك، ولكن نجد أن ابن عبد البر (٣) عندما سرد هؤلاء، خالف إمامه في هذه المسألة، وهو مذهب بقية الأئمة، فلا فرق بين كافرٍ وكافرٍ.

* قوله: (لِمَا رُوِيَ أَنَّهُ ﵊ قَالَ: "ذَرُوا الحَبَشَةَ مَا وَذَرَتْكُمْ").

هذا الحديث أورَده الإمامُ مالكٌ في "الموطإ"، ورواه أيضًا أبو داود