صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٧٠٧٧ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي وَاقِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ¬ (١)، عَنْ أبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "لَا تَرْجِعُوا ¬ (٢) بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِب بَعْضُكُم رِقَابَ بَعْضٍ".
[راجع: ١٧٤٢].
٧٠٧٨ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا قُرَّةُ ¬ (٤) بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ سِيرِينَ ¬ (٥)، عَنْ عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَ ¬ (٦)
"لَا تَرْجِعُوا" في ذ: "لَا تَرْجِعُونَ". "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ" زاد في نـ: "عَنْ أَبِي بكرة".
===
¬(١) ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، "ك" (٢٤/ ١٥٥).
¬ (٢) قوله: (لا ترجعوا) بصيغة النهي وهو المعروف، وفي رواية أبي ذر: "لا ترجعون" بصيغة الخبر. قوله: "كفارًا" في معناه أقوال كثيرة، منها: المراد منه الستر، يعني: لا ترجعوا بعدي ساترين الحق؛ لأن معنى الكفر في اللغة الستر، ومنها: أن الفعل المذكور يفضي إلى الكفر. وقال الداودي: معناه: لا تفعلوا بالمؤمنين ما تفعلون بالكفار، ولا تفعلوا بهم ما لا يحل وأنتم ترونه (١) حرامًا. قوله: "يضرب" بالجزم جوابًا للأمر، وبالرفع استئنافًا أو حالًا، وقال صاحب "التلويح": مَن جزم أوله على الكفر، ومن رفع لا يجعله متعلقًا بما قبله بل حالًا أو مستأنفًا، "ع" (١٦/ ٣٤٣).
¬ (٣) ابن سعيد القطان.
¬ (٤) بضم القاف وشدة الراء، السدوسي، "ك" (٢٤/ ١٥٦).
¬ (٥) هو: محمد.
¬ (٦) هو: نفيع بن الحارث الثقفي.