صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
نِصَالِهَا - أَوْ قَالَ: لِيَقْبِضْ بِكَفِّهِ - أَلَّا يُصِيبَ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْهَا بِشَيءٍ". [راجع: ٤٥٢].
٨ - بَابُ قَولِ النَّبِيِّ ﷺ: "لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبْ بَعْضُكُم رِقَابَ بَعْضٍ"
٧٠٧٦ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ قَالَ: حَدَّثَنَا شَقِيقٌ ¬ (١) قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ" ¬ (٢). [راجع: ٤٨، أخرجه: م ٦٤، س ٤١١٣ ق ٦٩، تحفة: ٩٢٥١].
"لِيَقْبِضْ بِكَفِّهِ أَلّا يُصِيبَ" في نـ: "فَلْيَقْبِضْ بِكَفِّهِ أَنْ يُصِيبَ" ¬ (٣). "بِشَيءٍ" كذا في صـ، ذ، وفي نـ: "شَيءٌ". "حَدَّثَنَا أَبِي" كذا في ذ، ولغيره: "حَدَّثَنِي أَبِي".
===
¬(١) ابن سلمة.
¬ (٢) قوله: (وقتاله كفر) وذلك إذا كان من جهة أنه مسلم، أو كان مستحلًّا له، أو إطلاق الكفر للتغليظ، والمراد منه المعصية، وذلك في غير أصحاب قتال البغاة ونحوهم إذ ليس حينئذ كفر ولا معصية (١)، "ك" (٢٤/ ١٥٥).
¬ (٣) "أن يصيب" كلمة "أن" مصدرية، أي: كراهة الإصابة، أو: كلمة "لا" فيه مقدرة نحو: ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا﴾ [النساء: ١٧٦]، "ع" (١٦/ ٣٤٢).