Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٢ - باب ما يكره من احتيال المرأة مع الزوج والضرائر، وما نزل على النبي ﷺ في ذلك

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٣/ ٥٦٨

لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكَلْتَ مَغَافِيرَ ¬ (١)؟ فَإِنَّهُ سَيَقُولُ: لَا، فَقُولِي لَهُ: مَا هَذِهِ الرِّيحُ؟ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَشْتَدُّ عَلَيْهِ أَنْ تُوجَدُ مِنْهُ الريح، فَإِنَّهُ سَيَقُولُ: سَقَتْنِي حَفْصَةُ ¬ (٢) شَربَةَ عَسَلٍ، فَقُولِي لَهُ: جَرَسَتْ ¬ (٣) نَحْلُهُ ¬ (٤) الْعُرفُطَ ¬ (٥)، وَسأَقُولُ ذَلِكَ، وَقُولِيهِ لَهُ أَنْتِ

"أَكَلْتَ مَغَافِيرَ" في نـ: "أَكَلْتَ مَغَافِيرًا". "وَقُولِيهِ لَهُ" لفظ "له" سقط في نـ.

===

¬(١) جمع مغفور، بضم الميم وبالمعجمة والفاء والواو والراء: صمغ كالعسل له رائحة كريهة، "ك" (٢٤/ ٨٥).

¬ (٢) فإن قلت: تقدم في "كتاب الطلاق" أنه شرب في بيت زينب، والمتظاهرتان حفصة وعائشة، قلت: لعله شرب في بيتهما فهما قضيتان، "ك" (٢٤/ ٨٥ - ٨٦). [في "اللامع" (١٠/ ٢٧١): مال بعض الشراح إلى التعدد، وكون عائشة ﵂ في كل من الروايات يبعد التعدد، كيف اجترأت على مثل هذه الواقعة مرة بعد أخرى، وإليه مال العيني؛ إذ قال: قوله: "فسقت … " إلخ، يعني حفصة. قال صاحب التوضيح" (٣٢/ ٨٨): هذا غلط؛ لأن حفصة هي التي تظاهرت مع عائشة في هذه القصة، وإنما شربه عند صفية بن حيي، وقيل: عند زينب، والأصح عند زينب].

¬ (٣) بالجيم والراء والمهملة: لحست باللسان وأكلت، "ك" (٢٤/ ٨٥). أي: رعت، "قس" (١٤/ ٤٦١).

¬ (٤) النحل: ذباب العسل، "ك" (٢٤/ ٨٥).

¬ (٥) بضم المهملة والفاء وإسكان الراء وبالمهملة: شجر خبيث الثمر، "ك" (٢٤/ ٨٥). وقيل: شجر من العضاه، وثمرته بيضاء مدحرجة، "ع" (١٦/ ٢٥٣). شجر الطلح، وله صمغ كريه الرائحة، فإذا أكلته النحلة حصل في عسلها من ريحه، "مجمع" (٣/ ٥٧٨).