صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَنَادَاهُمْ: "يَا مَعْشَرَ يَهُودَ، أَسْلِمُوا ¬ (١) تَسْلَمُوا ¬ (٢) ". فَقَالُوا: قَدْ بَلَّغْتَ يَا أَبَا الْقَاسِم. فَقَالَ: "ذَاكَ ¬ (٣) أُرِيدُ"، ثُمَّ قَالَهَا الثَّانِيَةَ، فَقَالُوا: قَدْ بَلَّغْتَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ. ثُمَّ قَالَ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ: "اعْلَمُوا أَنَّمَا الأَرْضُ لِلَّهِ ¬ (٤) وَرَسُولِهِ، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُجْلِيَكُمْ ¬ (٥)، فَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ بِمَالِهِ ¬ (٦) شَيْئًا فَلْيَبِعْه، وَإِلَّا ¬ (٧) فَاعْلَمُوا أَنَّمَا الأَرْضُ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ". [راجع: ٣١٦٧].
"فَنَادَاهُمْ" في هـ، نـ: "فَنَادَى". "ذَاكَ أُرِيدُ" في نـ: "ذَلِكَ أُرِيدُ". "الثَّالِثَةَ" في ذ: "فِي الثَّالِثَةِ". "أَنَّمَا الأَرْضُ" كذا في هـ، ذ، وفي سـ، حـ: "أَنَّ الأَرْضَ". "أَنَّمَا الأَرْضُ" كذا في هـ، وفي نـ: "أَنَّ الأَرْضَ".
===
¬(١) بفتح الهمزة أمر، "ع" (١٦/ ٢٢٨)، قلت: وفيه بكسر اللام.
¬ (٢) بفتح اللام، من السلامة، جواب الأمر، "قس" (١٤/ ٤٢٩)، "ك" (٦٥/ ٢٤)، "ع" (١٦/ ٢٢٨).
¬ (٣) أي: التبليغ، واعترافكم به، "قس" (١٤/ ٤٢٩).
¬ (٤) قال الداودي: "لله "افتتاح كلام، "ولرسوله" حقيقة؛ لأنها مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب، كذا قال. والظاهر ما قال غيره: أن المراد أن الحكم للّه في ذلك، ولرسوله؛ لكونه المبلغ عنه بتنفيذ أوامره، "ف" (١٢/ ٣١٨).
¬ (٥) بضم الهمزة، من الإجلاء، وهو الإخراج عن أرضهم، "ع" (١٦/ ٢٢٨)، وفي اليونينية بفتحها، "قس" (١٤/ ٤٣٠).
¬ (٦) الباء فيه للمقابلة، "ك" (٢٤/ ٦٥)، أو الباء سببية، أي: فمن وجد منكم بماله شيئًا من المحبة، "ف" (١٢/ ٣١٨).
¬ (٧) بأن لم تجدوا شيئًا، "قس" (١٤/ ٤٣٠).