صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَقَالَ صَاحِبَايَ: مَا نَرَى مَعَهَا كِتَابًا. قَالَ: فَقُلْتُ: لَقَدْ عَلِمْنَا مَا كَذَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ. ثُمَّ حَلَفَ عَلِيٌّ: وَالَّذِي يُحْلَفُ بِهِ ¬ (١) لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ ¬ (٢) لأُجَرِّدَنَّكِ ¬ (٣). فَأَهْوَتْ ¬ (٤) إِلَى حُجْزَتِهَا ¬ (٥) وَهِيَ مُحْتَجِزَةٌ ¬ (٦) بِكِسَاءٍ فَأَخْرَجَتِ الصَّحِيفَةَ، فَأَتَوْا بِهَا ¬ (٧) رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ خَانَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ، دَعْنِي فَأَضْرِبَ ¬ (٨)
"صَاحِبَايَ" في نـ: "صَاحِبيَّ ¬ (٩) ". "لَقَدْ عَلِمْنَا" في هـ، ذ: "لَقَدْ عَلِمْتُمَا"، وفي نـ: "قَدْ" بدل "لقد". "فَأَتَوْا بِهَا رَسُولَ اللهِ" في نـ: "فَأَتَوْا بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ".
===
¬(١) أي: قال: والله؛ لأن الذي يحلف به هو لفظة: الله، "ع" (١٦/ ٢١٨).
¬ (٢) كلمة "أو" هنا بمعنى "إلى" وينتصب المضارع بعدها بأن مضمرة، "ع" (١٦/ ٢١٨).
¬ (٣) أي: أنزع ثيابك حتى تكوني عريانة، "ع" (١٦/ ٢١٨).
¬ (٤) قوله: (فأهوت … ) إلخ، أي مالت، "ع" (١٦/ ٢١٨)، فإن قلت: مرَّ في "باب الجاسوس" (برقم: ٣٠٠٧): أنها أخرجت من عقاصها - جمع العقيصة بالمهملتين والقاف - أي: من شعورها؟ قلت: لعلها أخرجتها من الحجزة أولًا وأخفتها في الشعر، ثم اضطرت إلى الإخراج منها أو بالعكس، "ك" (٢٤/ ٥٩).
¬ (٥) بضم الحاء المهملة وسكون الجيم وبالزاي وهي: معقد الإزار، "ع" (١٦/ ٢١٩).
¬ (٦) من احتجز بإزاره: شدّه على وسطه، "ع" (١٦/ ٢١٩).
¬ (٧) أي: بالصحيفة، "ع" (١٦/ ٢١٩).
¬ (٨) بالنصب، "قس" (١٤/ ٤٢٠).
¬ (٩) في بعضها: "صاحبي" وهو بلفظ المفرد ظاهر، وبالمثنى صحيح على مذهب من يقلب الألف ياء، "ك" (٢٤/ ٥٨).