صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
مَعَه، جِيءَ بِالرَّجُلِ عَلَى النَّعْتِ ¬ (١) الَّذِي نَعَتَ النَّبِيُّ ﷺ. قَالَ: فَنَزَلَتْ فِيهِ ¬ (٢): ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ ¬ (¬٣) فِي الصَّدَقَاتِ﴾ [التوبة: ٥٨]. [راجع: ٣٣٤٤، أخرجه: م ١٠٦٤، س في الكبرى ٨٠٨٩، ق ١٦٩، تحفة: ٤٤٢١].
٦٩٣٤ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُ الْوَاحِدِ قَالَ: حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا يُسَيْرُ ¬ (٥) بْنُ عَمْرٍو قَالَ: قُلْتُ لِسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ: هَلْ سَمِعْتَ النَّبِيِّ ﷺ يَقُولُ فِي الْخَوَارجِ شَيْئًا؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ - وَأَهْوَى بِيَدِهِ ¬ (٦) قِبَلَ الْعِرَاقِ -: "يَخْرُجُ مِنْهُ قَوْمٌ ¬ (٧) يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ¬ (٨)،
"فنَزَلَتْ" في نـ: "فَنَزلَ". "فيه" في حـ، ذ، "فِيهِم".
===
¬(١) أي: على الوصف الذي وصفه وهو قوله: "إحدى يديه" إلخ، "ع" (١٦/ ٢١٣).
¬ (٢) أي: في الرجل المذكور، "ع" (١٦/ ٢١٣).
¬ (٣) اللمز: العيب، أي: يعيبك، "ع" (١٦/ ٢١٣).
¬ (٤) سليمان أبو إسحاق، "ع" (١٦/ ٢١٣).
¬ (٥) مصغر: ضد العسر، وفي بعضها: أسير، بالهمزة، "ك" (٢٤/ ٥٤).
¬ (٦) أي: مدها جهة العراق، "ع" (١٦/ ٢١٣).
¬ (٧) وهؤلاء القوم خرجوا من نجد، موضع التميميين، "ك" (٢٤/ ٥٤).
¬ (٨) قوله: (لا يجاوز تراقيهم) جمع ترقوة بالفتح، وهي: العظم بين ثغرة النحر والعاتق، وهما ترقوتان من الجانبين، أي: لا يرفعه الله ولا يقبله، فكأنه لم يتجاوزها. وقيل: أي: لا يعملون بالقران، فلا يثابون على قراءته، فلا يحصل لهم غير القراءة أي: لا تفقهه قلوبهم ولا ينتفعون به، أي: لا يجاوز أثر قراءتهم عن مخارج الحروف إلى القلوب، فلا يعتقدون فيها ولا يعملون بها، "مجمع" (١/ ٢٦٢).