صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
كُلُّ مُطِيرٍ ¬ (١)، وَأَنْ لَا يَعُوهَا ¬ (٢)، وَأَنْ لَا يَضَعُوهَا مَوَاضِعَهَا، فَأَمْهِلْ ¬ (٣) ¬ (٤) حَتَّى تَقْدَمَ الْمَدِينَةَ؛ فَإِنَّهَا دَارُ الْهِجْرَةِ وَالسُّنَّةِ، فَتَخْلُصُ ¬ (٥) بِأَهْلِ الْفِقْهِ وَأَشْرَافِ النَّاسِ، فَتَقُولَ مَا قُلْتَ مُتَمَكِّنًا، فَيَعِيَ ¬ (٦) أَهْلُ الْعِلْمِ مَقَالَتَكَ، فَيَضَعُوهَا مَوَاضِعَهَا. فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا وَاللهِ إِنْ شَاءَ اللَّه، لأَقُومَنَّ بِذَلِكَ أَوَّلَ مَقَامٍ أَقُوُمهُ بِالْمَدِينَةِ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فِي عُقبِ ¬ (٧) ذِي الْحَجَّةِ،
"كُلُّ مُطِيرٍ" في نـ: "كُلُّ مَطِيرٍ". "أَنْ لَا يَضعُوهَا" في نـ: "أَنْ لَا يَضَعُونَهَا" - ترك النصب جائز مع الناصب لكنه خلاف الأفصح، "ع" (١٦/ ١٠٥) -. "مَوَاضِعَهَا" في نـ: "عَلَى مَوَاضِعِهَا". "فَيَضَعُوهَا" في نـ: "وَيَضَعُونَهَا". "مَوَاضِعَهَا" في نـ: "عَلَى مَوَاضِعِها". "أَمَا وَاللهِ " في هـ، ذ: "أَمَ وَاللهِ". "أَقُومُهُ" في سـ، حـ، نـ: "أَقُومُ".
===
¬(١) قوله: (كل مطير) بلفظ فاعل الإطارة، أي: ينقلها عنك كل ناقل بالسرعة والانتشار لا بالتأني والضبط، "ك (٢٣/ ٢١٣)، وفي نسخة: بفتح الميم وكسر الطاء، أي: يحملونها على غير وجهها، "قس" (١٤/ ٢٨٠).
¬ (٢) أي: وأن لا يحفظوها، من الوعي وهو الحفظ، ع" (١٦/ ١٠٥).
¬ (٣) أمر من الإمهال، ع" (١٦/ ١٠٥).
¬ (٤) من المهلة بالضم: السكينة والرفق، "قاموس" (صـ: ٩٧٧).
¬ (٥) قوله: (فتخلص) بضم اللام بعدها صاد مهملة مضمومة، والذي في الفرع وأصله: فتخلص؛ بالنصب مصححًا عليه أي: تصل، "قس" (١٤/ ٢٨٠).
¬ (٦) أي: يحفظ، "ع" (١٦/ ١٠٥).
¬ (٧) قوله: (عقب ذي الحجة) بفتح العين وكسر القاف عند الأصيلي، وعند غيره بضم فسكون، والأول أولى لأن الثاني يقال لما بعد التكملة والأول لما قرب منها، يقال: جاء عقب الشهر - بفتح العين وكسر القاف -