Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٧ - باب قول الله: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا﴾ إلى قوله: ﴿ولهم عذاب أليم﴾ [آل عمران: ٧٧]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٣/ ١١٥

١٧ - بَابُ قَوْلِ اللَّهِ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ¬ (¬١) يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ ¬ (¬٢) وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ إلى قوله: ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [آل عمران: ٧٧]

وَقَوْلِهِ: ﴿وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً ¬ (¬٣) لِأَيْمَانِكُمْ﴾ الآية [البقرة: ٢٢٤].

"قَوْلِ اللَّهِ" زاد في نـ: "﷿". " ﴿ثَمَنًا قَلِيلًا … ﴾ " إلخ، في ذ بدله: "الآية". وساق في مه الآية بتمامها: " ﴿أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ ". "وَقَوْلِهِ " في نـ: "وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى"، وفي نـ: "وَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكرُهُ"." (الآية" في نـ بدله: " ﴿أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ ".

===

¬(١) قوله: " ﴿إِنَّ الَّذِينَ … ﴾ إلى آخر الآيات)، قال ابن بطال: بهذه الآيات والحديث احتج الجمهور في أن اليمين الغموس لا كفارة فيها، لأنه ﵊ ذكر في هذه اليمين المقصود بها الحنث العصيان والعقوبة والإثم ولم يذكر فيها كفارة، ولو كانت لذكرت كما ذكرت في اليمين المعقودة، فقال: "فليكفِّر عن يمينه وليأت الذي هو خير". قال ابن المنذر: لا نعلم سُنَّة تدل على قول من أوجب فيها الكفارة، بل هي دالة على قول من لم يوجبها. قلت: هذا كله حجة على الشافعية، "ع" (١٥/ ٧٢١). [انظر "أوجز المسالك" (٩/ ٦٠٧)].

¬ (٢) إليهم [في الإيمان] بالنبي ﷺ وأداء الأمانة، "جلالين" (ص:٥٩).

¬ (٣) قوله: (عرضة) أي علة مانعة لكم من البر والتقوى والإصلاح بأن تحلفوا أن لا تفعلوا ذلك فتعللوا بها أو تقولوا: حلفنا. وعرضة على وزن