Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٦ - باب اليمين الغموس

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٣/ ١١٤

﴿وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ ¬ (¬١) دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ ¬ (¬٢) بَعْدَ ثُبُوتِهَا﴾ - إلى - ﴿عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [النحل: ٩٤]، دَخَلًا: مَكْرًا وَخِيَانَةً.

٦٦٧٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ ¬ (٣) قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا فِرَاسٌ ¬ (٤) قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ ¬ (٥) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "الْكَبَائِرُ: الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ ¬ (٦) الْوَالِدَيْنِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ". [طرفاه: ٦٨٧٠، ٦٩٢٠، أخرجه: ت ٣٠٢١، س في الكبرى ١١١٠١، تحفة: ٨٨٣٥].

"إلى ﴿عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ " في نـ: "الآية". "أَخْبَرَنَا النَّضْرُ " في نـ: "حَدَّثَنَا النَّضْرُ".

===

العلم لا يرون في الغموس كفارة، ونقله ابن بطال أيضًا عن جمهور العلماء، وبه قال النخعي والحسن البصري ومالك ومن تبعه من أهل المدينة والأوزاعي وأهل الشام والثوري وسائر أهل الكوفة وأحمد وإسحاق وأبو ثور وأبو عبيد وأصحاب الحديث. وقال الشافعي: فيها الكفارة، وبه قال طائفة من التابعين، "ع" (١٥/ ٧٢٠).

¬ (١) مناسبة الآية لليمين الغموس ورود الوعيد على من حلف كاذبًا متعمدًا، "قس" (١٤/ ٩٨).

¬ (٢) أي: أقدامكم عن مَحَجة الإسلام بعد ثبوتها عليها، "ع" (١٥/ ٧٢٠).

¬ (٣) ابن شُميل، "ع" (١٥/ ٧٢٠).

¬ (٤) ابن يحيى المكتب، "ع" (١٥/ ٧٢٠).

¬ (٥) عامر، "ع" (١٥/ ٧٢٠).

¬ (٦) خلاف البِرّ، "ك" (١١/ ١٢٠).