Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٦ - باب قوله: ﴿وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله﴾ [الأعراف: ٤٣]، ﴿لو أن الله هداني لكنت من المتقين﴾ [الزمر: ٥٧]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٣/ ٤٥

لَا يَخْرُجُ مِنَ الْبَلْدَةِ، صَابِرًا ¬ (١) مُحْتَسِبًا ¬ (٢)، يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يُصِيبُهُ إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ، إِلَّا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ شَهِيدٍ". [راجع: ٣٤٧٤].

١٦ - بَابُ قَوْلهِ: ﴿وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾ [الأعراف: ٤٣]، ﴿لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ [الزمر: ٥٧]

٦٦٢٠ - حَدَّثنَا أَبُو النُّعْمَانِ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ¬ (٤)، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ الْخَنْدَقِ يَنْقُلُ مَعَنَا التُّرَابَ وَهُوَ يَقُولُ:

"وَاللَّهِ لَوْلَا اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا … وَلَا صُمْنَا وَلَا صَلَّيْتَنَا

فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا … وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا

وَالْمُشْرِكُونَ قَدْ بَغَوْا ¬ (٥) عَلَيْنَا … إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا ¬ (٦) "

[راجع: ٢٨٣٦، تحفة: ١٨٢٦].

"لَا يَخْرُجُ" في هـ، ذ: "فَلَا يَخْرُجُ". "قَولِهِ " سقط في نـ. "جَرِيز بْنُ حَازِمٍ" في نـ: "جَرِيرٌ هُوَ ابْنُ حَازِمٍ". "فَأنْزِلَنْ" في نـ: "فَأَنْزِلًا".

===

¬(١) أي: بقضاء الله، "مجمع" (١/ ٤٩٣).

¬ (٢) نفسَه عند الله، أي: يدّخرها ويُفوّض أمرها إليه، "مجمع" (١/ ٤٩٣).

¬ (٣) محمد بن الفضل، "ع" (١٥/ ٦٧٨).

¬ (٤) عمرو بن عبد الله السَّبِيعي، "ع" (١٥/ ٦٧٨).

¬ (٥) أي: ظلموا، "ك" (٢٣/ ٨٩).

¬ (٦) من الإباء، وفي بعضها من الإتيان، "ك" (٢٣/ ٨٩)، مرَّ الحديث (برقم: ٣٠٣٤).