Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥١ - باب صفة الجنة والنار

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٢/ ٧٤٢

٥١ - بَابُ صِفَةِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ

وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ ¬ (١): قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ زِيَادَةُ ¬ (٢) كَبِدِ حُوتٍ ". عَدْنٍ ¬ (٣): خُلْدٌ، عَدَنْتُ بِأَرْضٍ: أَقَمْتُ، وَمِنْهُ الْمَعْدِنُ ¬ (٤) فِي مَعْدِنِ ¬ (٥) صِدْقٍ: فِي مَنْبِتِ صِدْقٍ.

"صفَةِ الْجَنَّةِ" في نـ: "صفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ". "حُوتٍ" في ذ: "الْحُوت". "مَعْدِنِ صِدْقٍ" في ذ: "مَقْعَدِ صِدْقٍ ¬ (٦) ". "مَنْبِتِ صِدْقٍ" في ذ: "مَقْعَدِ صِدْقٍ"- قال الثعلبي: أي مجلس حق، لا لغو فيه ولا تأثيم، وهو الجنة، "عيني" (١٥/ ٦١٧) -.

===

حساب" الإشارة إلى أن كل من يدخل الجنة يخلد فيها، فيكون للسابق إلى الدخول مزية على غيره، انتهى.

¬ (١) الخدري، "ع" (١٥/ ٦١٦).

¬ (٢) هي قطعة من اللحم متعلقة بالكبد، وهي ألذّ الأطعمة وأهنؤها، "ك" (٢٣/ ٤٧)، ومضى بيانه (برقم: ٦٥٢٠).

¬ (٣) قوله: (عدن … ) إلخ، أشار به إلى تفسير عدن في قوله تعالى: ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ [التوبة: ٧٢]، وفسر العدن بقوله: "خلد". قال الجوهري: الخلد دوام البقاء، يقال: خلد الرجل يخلد خلودًا، وأخلده الله إخلادًا، وخلّده تخليدًا. قوله: "عدنت بأرض: أقمت به" أشار به إلى أن معنى العدن الإقامة، يقال: عدن بالبلد: أقام به. قوله: "منه: المعدن" أي من هذا الباب: المعدن الذي تستخرج منه جواهر الأرض كالذهب والفضة، "ع" (١٥/ ٦١٧).

¬ (٤) لإقامة أهله فيه، "ك" (٢٣/ ٤٧).

¬ (٥) أشار به إلى تفسير "معدن صدق" في كلام الناس بقوله: "منبت صدقٍ"، "ع" (١٥/ ٦١٧).

¬ (٦) قوله: (مقعد صدق) كذا لأبي ذر، ولغيره: "في معدن" بدل "مقعد" وهو الصواب، وكأن سبب الوهم أنه لما رأى أن الكلام في صفة الجنة وأن من أوصافها مقعد صدق كما في آخر سورة القمر ظنه هنا كذلك، "ف" (١١/ ٤١٩).