صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَأَتَى رَجُلٌ ¬ (١) مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ: بَارَكَ الرَّحْمَنُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ، أَلَا أُخْبِرُكَ بِنُزُلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ¬ (٢) يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: "بَلَى"، قَالَ: تَكُونُ الأَرْضُ خُبْزَةً وَاحِدَةً -كَمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ -. فَنَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَيْنَا، ثُمَّ ضَحِكَ ¬ (٣) حَتَّى بَدَتْ ¬ (٤) نَوَاجِذُهُ ¬ (٥)، ثُمَّ قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكَ بِإِدَامِهِمْ؟ قَالَ: إِدَامُهُمْ ¬ (٦) بَالَامٌ ¬ (٧) وَنُونٌ ¬ (٨). قَالُوا: وَمَا هَذَا؟ قَالَ: ثَوْرٌ ¬ (٩)
"فَأَتَى" في هـ، ذ: "فَأَتَاهُ". "فَقَال" كذا في هـ، وفي نـ: "ثُم قَال". "ثمَّ قَال" في هـ: "فَقَال". "وَمَا هَذَا؟ " ثبتت الواو في هـ.
===
لا أنهم لا يأكلونها حتى يدخلون الجنة، كذا في "ف" (١١/ ٣٧٣)، ويحتمل أن يكون ذلك في الجنة.
¬ (١) لم أقف على اسمه، "قس" (١٣/ ٦١٥).
¬ (٢) أي: سيصير إلى الجنة.
¬ (٣) فرحًا بظهور ما يصدّق كلامه من العدوّ، "خ".
¬ (٤) ظهرت.
¬ (٥) جمع الناجذة بالنون والمعجمتين وهي: أخريات الأسنان، "ك" (٢٣/ ٣٣).
¬ (٦) الإدام بالكسر: ما يؤكل مع الخبز، "مجمع" (١/ ٥٦).
¬ (٧) قوله: (بَالَامٌ) بالموحدة المفتوحة وتخفيف اللام وميم، وروي موقوفة ومرفوعة منونة وغير منونة. وفيه أقوال، والصحيح: أنها كلمة عبرانية معناها بالعبرانية (١): الثور، كما فسره به، ولهذا سألوا اليهودي عن تفسيرها، ولو كانت عربية لعرفتها الصحابة، "ك" (٣٣/ ٢٣).
¬ (٨) حوت، "ف" (١١/ ٣٧٤)، "ك" (٢٣/ ٣٣).
¬ (٩) ذكر البقر،"قاموس" (ص: ٣٣٧).