Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤٣ - باب نفخ الصور

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٢/ ٧٠٢

٦٥١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ ¬ (٢)، عَنِ الأَعْرَج ¬ (٣)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "يَصْعَقُ النَّاسُ حِينَ يَصْعَقونَ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ قَامَ، فَإذَا مُوسَى آخِذٌ بِالْعَرْشِ، فَمَا أَدْرِي أَكَانَ فِيمَنْ صَعِقَ ". رَوَاهُ أَبُو سَعِيدٍ ¬ (٤) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. [راجع: ٢٤١١، تحفة: ١٣٧٧٤].

===

السلام، وإليه مال البيهقي، وجوز أن يكون موسى ﵇ ممن استثنى

الله. الرابع: جبرئيل وميكائيل، وإسرافيل وملك الموت، ثم يموت الثلاثة

فيقول الله لملك الموت: مت؛ فيموت، قاله يحي بن سلام في تفسيره.

الخامس: حملة العرش لأنهم فوق السماوات. السادس: موسى على نبينا وعليه السلام وحده، أخرجه الطبري بسند فيه ضعف عن أنس وعن قتادة، وذكره الثعلبي عن جابر. السابع: الولدان الذين في الجنة والحور العين. الثامن: خُزّان الجنة، التاسع: خُزّان النار وما فيها من الحيات والعقارب، حكاه الثعلبي عن الضحاك بن مزاحم، العاشر: الملائكة كلهم، جزم به ابن حزم في "الملل والنحل"؛ لأن الملائكة أرواح لا أجساد لها (١) فلا يموتون أصلًا، "ع" (١٥/ ٥٩٢). قال البيهقي: استضعف بعض أهل النظر أكثر هذه الأقوال- الرابع والخامس والسابع والثامن والتاسع-؛ لأن الاستثناء وقع من سكان السماوات والأرض، وهؤلاء ليسوا من سكانها، "ف" (١١/ ٣٧١).

¬ (١) الحكم بن نافع، "ع" (١٥/ ٥٩٢).

¬ (٢) عبد الله بن ذكوان، "ع" (١٥/ ٥٩٢).

¬ (٣) عبد الرحمن، "ع" (١٥/ ٥٩٢).

¬ (٤) الخدري، "ع" (١٥/ ٥٩٢).