Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤١ - باب "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه"

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٢/ ٦٨٨

وَهُوَ يُلِيطُ حَوْضَهُ ¬ (١) ¬ (٢) فَلَا يَسْقِي فِيهِ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ رَفَعَ أُكْلَتَهُ ¬ (٣) إِلَى فِيهِ ¬ (٤) فَلَا يَطْعَمُهَا" ¬ (٥). [راجع: ٨٥، تحفة ١٣٧٤٩].

٤١ - بَابٌ "مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ"

٦٥٠٧ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ¬ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ¬ (٧) قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ ¬ (٨)، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: "مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ". قَالَتْ عَائِشَةُ أَوْ بَعْضُ أَزْوَاجِهِ: إِنَّا لَنَكْرَهُ الْمَوْتَ! قَالَ: "لَيسَ ذَاكِ،

"وَقَدْ رَفَعَ" في ذ: "وَقَدْ رَفَعَ أَحَدُكُمْ ". "لَيْسَ ذَاكِ" في ذ: "لَيْسَ ذَلِكِ".

===

¬(١) أي: يصلحه ويطينه، "ك" (٢٥/ ٢٣).

¬ (٢) قوله: (يليط حوضه) من لاط الرجل حوضه وألاطه: إذا أصلحه وطيَّنه، "ك" (٢٣/ ٢٥)، "ع" (١٥/ ٥٨١). قوله: "أكلته" بالضم أي: لقمته. هذا كلُّه إخبار عن الساعة أنها تأتي فجأة، وأسرع من رفع اللقمة إلى الفم. ومطابقته للترجمة ظاهرة على رواية الكشميهني، وعلى رواية غيره -وهو داخل فيما قبله- أيضًا ظاهرة؛ لأن طلوع الشمس من المغرب إنما يقع عند إشراف الساعة وقيامها، كذا في "العيني" (١٥/ ٥٨٠ - ٥٨١).

¬ (٣) بضم الهمزة، أي: لقمته.

¬ (٤) أي: إلى فمه.

¬ (٥) والمقصود: أن قيام الساعة يكون بغتة، "ك" (٢٣/ ٢٥).

¬ (٦) هو: ابن المنهال، "ك (٢٣/ ٢٥).

¬ (٧) هو: ابن يحيى، "ك، (٢٣/ ٢٥).

¬ (٨) هو: ابن مالك ﵁.